*قواريـــــر …
لكل شيء بداية ..وما بداية قواريري الا حالة رفض للتعسف والظلم الذي تتعرض له النساء في وطني الاصغر (العراق) والاكبر(الوطن العربي) ..اشتغلت على موضوعة المرأة منذ بدايتي مع الفن لكن مع مرور الوقت تطورت التجربة حتى اصبحت اكثر نضوجاً فكرياً وشكلياً لمواجهة التحديات والدخول في عرين الأسد …ان تقوم بتوجيه النقد لـ بني جنسك فهذا امر يكاد يكون غير مقبول في مجتمع ذكوري ناهيك عن عدم اندماجي مع ما قـُدِمَ من نتاج تشكيلي لزميلاتي الفنانات في هذا الموضوع تحديداً ,,انها تجارب تكاد تكون اقرب الى الخجل في طرح معاناتهن والمظلمة التي يعانين منها بصورة عامة .
*المرأة في وطني
لم اجد ومنذ نعومة اظافري تلك المرأة الفاعلة في المجتمع كأن تكون صاحبة قرار سياسي مؤثر!!,,ما وجدتهُ حقيقة ًهو يندرج ضمن موضوعة العطايا او الهبات بمعنى المَكرَمة وكأن للمرأة دائماً الحظ العاثر في شغل مناصب أقل تأثيراً في أحداث تغييرات مهمة في القرار السياسي والذي له علاقة بمصائر العامة .
*اما عن النساء في الوطن العربي فـ حدث ولا حرج اذ ان هناك الكثير من الاختراقات لحقوقهن وعلى مرآى ومسمع من العالم المتقدم لكن قد ينآى البعض بنفسه عن الخوض في تفاصيل لربما تؤدي الى تردي العلاقات السياسية والاقتصادية مع بعض الدول العربية (الاسلامية) التي تمتلك أرصدة (انفجارية) في بنوك العالم .
*الفكرة والهدف …مجرد حلم يراودني باستمرار مفاده التالي ,,لو كانت قيادة بلداننا في ايدي النساء هل كنا لنشهد هذا الكم الكبير من القتل والظلم والتهميش والأقصاء والاستهتار في ادارة مقدرات الدول والكراهية والتعنصر واللامبالاة والشعور بعدم الانتماء ووو الخ ؟..أحلم بـ وطن تحكمهُ قارورة تحمل الكثير من النضج والرُقي وتذوق الابداع لـ تُحيل اوطاننا الى حالة جمال ’’’جمال فقط ………فهل يا ترى انني أطلب المستحيل من خلال حلمي ؟؟..يبقى السؤال قائماً على آمل تحقيقه في الغد …ربما يكون هناك مطلب عام لهذهِ الرؤية التي لا زالت خجولة حتى يومنا هذا .
الفنان التشكيلي /احمد حمودي ماهود
بغـــــــ2011ـــــــــداد






























